محمد بن علي الصبان الشافعي

77

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

ك : ما ولا ، فإن شيئا من الأسماء على هذا الوضع غير موجود نص عليه سيبويه والنحويون ، بخلاف ما هو على حرفين وليس ثانيهما حرف لين فليس ذلك من وضع الحرف المختص به ، ثم قال : وبهذا بعينه اعترض ابن جنى على من اعتل لبناء كم ومن بأنهما موضوعان على حرفين فأشبها هل وبل . ثم قال : فعلى الجملة وضع الحرف المختص به إنما هو إذا كان ثاني الحرفين حرف لين على حد ما مثل به الناظم ، فما أشار إليه هو التحقيق ؛ ومن أطلق الوضع على حرفين وأثبت به شبه الحرف فليس إطلاقه بسديد . انته ( و ) كالشبه ( المعنوي ) وهو أن يكون الاسم قد تضمن معنى من معاني الحروف ، لا بمعنى : أنه حل محلا هو للحرف كتضمن الظرف معنى في والتمييز معنى من ؛ بل بمعنى أنه خلف حرفا في معناه : أي أدى به معنى حقه أن يؤدى بالحرف